Friday, November 28, 2014

Sejarah Muslim Fhilipina


Filipina merupakan negara di kawasan Asia tenggara yang pada zaman dahulu kala memiliki populasi Muslim sangat besar, yakni mencapai angka 98%. Sebelum kedatangan bangsa Spanyol tahun 1565, Filipina adalah negeri muslim dengan populasi muslim mencapai 98 % masuk wilayah Kesultanan Brunei, hingga semuanya berubah setelah kedatangan penjajah Kristen Spanyol.

Ibukota Filipina, Amanilah adalah sebuah kota yang diberi nama dari bahasa Arab yaitu Fi Amannillah ( dibawah perlindungan Allah Swt ), setelah dikuasai Spanyol Amanilah diganti nama menjadi Manila.

Saat itu kaum muslim Filipina bertekad menjadikan kota Amanillah (Manila) menjadi kota Islam terbesar se Asia Tenggara. Mereka pun sudah menerapkan Syariat Islam selama berabad-abad di bawah pengaruh Negara Khilafah Islam di Timur Tengah.Pekerjaan kaum muslim Filipina saat itu kebanyakan adalah pedagang, petani, dan nelayan.

Tahun 1565 Bangsa Spanyol datang dengan misi Gold, Glory dan Gospel, yang artinya adalah Penjajahan, dan memberi nama Philipina sesuai nama raja mereka Raja Philipe. Tahun 1569 kota Amanillah direbut oleh Spanyol dan membantai penduduknya, kemudian dengan berbagai macam ancaman kekerasan dan pemaksaan Spanyol berhasil melakukan Kristenisasi wilayah Filipina Utara dan Tengah.

Sebagian Kaum Muslim yang tidak sudi dan merasa najis dengan kristenisasi itu, melarikan diri ke wilayah selatan Filipina untuk menyelamatkan akidahnya. Mereka berhasil membuat pertahanan yang kuat dan terus melawan Spanyol lewat perang Gerilya. Kemudian Spanyol memberi nama kaum muslim Filipina dengan nama orang Moro. Nama ini diambil dari sebutan kepada keturunan Arab Spanyol yang beragama Islam yang dahulu menguasai Andalusia ( Spanyol ) yaitu orang Moor.

Spanyol tidak tinggal diam, mereka merekrut orang-orang Indo Kristen* ( orang Filipina yang sudah dikristenkan ) untuk berperang melawan kaum muslim yang sebenarnya masih saudara sebangsa mereka.
Perjuangan kaum muslim Filipina baik melawan penjajah Spanyol maupun saudara sebangsa mereka yaitu orang Indo Kristen, terus berlangsung sampai tahun 1898.

Kondisi Filipina saat ini sungguh sangat memprihatinkan, negeri yang dahulu 98% warganya muslim telah berubah negara kristen. Populasi pemeluk Islam hanya bersisa 5%, populasi kristen 90%, sisanya memeluk Budha dan atheis.[globalmuslim/islamedia]

الإمام الشيخ عبدالله بن حجازي بن إبراهيم الشرقاوي الشيخ الثانى عشر للأزهر

مولده ونسبه وبيئته وتوليه للمشيخة

هو الإمام الشيخ عبدالله بن حجازي بن إبراهيم الشافعي الأزهري الشرقاوي، وُلِدَ بقرية "الطويلة" بالقُرب من قرية القرين في محافظة الشرقية سنة 1150هـ "1737"، ونُسِبَ إليها، حَفِظَ القُرآن في طفولته في بلدة القرين، حيث نشأ بها وتطلَّع إلى المعرفة؛ فدرس قسطًا من العُلوم التي تُؤهِّله للانتساب للأزهر، ثم غادر قريتَه إلى القاهرة؛ حيث انتسب للأزهر وتلقَّى الدروس على يد أشهر علماء الأزهر وأعلامه في علوم الدِّين والدُّنيا معًا حتى بلغ القمَّة، وصار يُفتي في مذهبه "الشافعي" ويرجع إليه في حلِّ غوامضه، وكان على درجة عالية من الإلقاء والتحرير، ومال بفطرته الطبيعيَّة إلى التصوُّف، ثم اتَّصل بالصوفي الشيخ الكردي ولازمَ كبار العلماء فاستفاد خبرة.
وتولَّى مشيخة الأزهر بعد الشيخ العروسي 1218هـ "1793م"، وقيل: 1028هـ، وفي حياته ألمَّت بمصر أحداثٌ جسام؛ إذ أتت الحملة الفرنسيَّة، وما يُصاحبها من قتل ودسائس ومغامرات ومؤامرات، ولكنَّ الشيخ بحكمته تغلَّب على هذا.
ولقد تولَّى المشيخة في مرحلةٍ من أهمِّ مراحل التاريخ المصري، وكان في مقدمة زعماء الشعب، وواحدًا من أعضاء مجلس الشورى العشرة الذين تقرَّب بهم نابليون للشعب المصري، فقد عاش الثورة وانتفاضتها، وأبلى بلاءً حسنًا في حفاظه على الأزهر وحمايته، وارتفع إلى زعامة المقاومة الشعبيَّة، وطلب من الحاكم العدلَ بين الناس، ورفع الظلم، وإقامة الشرع، وإبطال المكوس "الضرائب"، ونزل الحاكم على رغبة كتابه، وأمر نابليون أنْ يُؤدِّي للعلماء التحيَّة العسكريَّة إجلالاً واحترامًا لهم، ولقد تأثَّر نابليون أولاً بسلوك علماء الأزهر وعلى رأسهم الشيخ الشرقاوي، وتكرَّر إعجاب نابليون بالإسلام وتعاليم النبي محمد - عليه الصلاة والسلام - وبخاصَّة بعد عودته من الشام أعلن فيه أنَّه يحبُّ الدِّين الإسلامي، ويعظم النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - ويحترم القُرآن، ويقرأ منه كلَّ يوم بإتقان، ومراده أنْ يبني مسجدًا عظيمًا بمصر لا نظير له في الأقطار الأخرى، وأنْ يدخل في دِين النبيِّ المختار - صلَّى الله عليه وسلَّم.
وكان نابليون كثيرًا ما يُعلن رغبته في اعتناق الإسلام، ويذكر أنَّ في استطاعته حمل جنوده على اعتناق الإسلام بناءً على أمره، ثم طلب من شيوخ الأزهر في إحدى الجلسات أنْ يصدروا فتوى يدعون فيها الشعب المصري أنْ يُقدِّموا له الطاعة والولاء؛ فتصدَّى له الشيخ الشرقاوي طالبًا تنفيذ وعدِه باعتناق الإسلام، وحبَّب إليه هذه الخطوة وزيَّنها في قلبه، وقال له: "إذا اعتنقت الإسلام انضَوَى تحت لوائك مائة ألف جندي عربي، وتستطيع أنْ تفتَحَ بهم الشرق".

آثاره العلمية وتأثيره ومكانته

كان الشيخ الشرقاوي يستغلُّ مكانتَه في الشفاعة لدى الفرنسيين في دفع الأذى عن زعماء الشعب وذوي المكانة فيهم، وكثيرًا ما كان يقف في وجه الفرنسيين، ولأنَّه رأى فيهم الخطر الداهم على مصر فيجبُ التصدِّي لهم.
واكتشف الفرنسيون أخيرًا أنَّه تجاوب مع الثورة ضدَّهم، فاعتقَلُوه مع غيره من الزُّعَماء في سجن القلعة، لكن سرعان ما أخرَجُوه لحاجتهم إليه، وحاول نابليون التقرُّب إليه بكلِّ السبل، ومع أنَّ الفرنسيين فتكوا بالآلاف من سكان القاهرة، وفرضوا عليهم الضرائب الباهظة، وقتلوا لفيفًا من علماء الأزهر وطلابه، لكن مع هذا نبهت أذهان العلماء وتنبَّه الشيخ الشرقاوي إلى المدنيَّة الحديثة والعلوم المتطوِّرة التي جاءت بها الحملة الفرنسيَّة، واكتشاف حجر رشيد، وقارنها بالتخلُّف الذي عليه مصر والولايات التابعة للحكم العثماني، وعلم نابليون أنَّ الشيخ الشرقاوي يتلقَّى رسائل سريَّة من الخليفة العثماني.
ولما قتل القائد "كليبر" قبض على الشيخ الشرقاوي وأسموه: رجل السياسة الهادئ الذي جنَّب شعبه كثيرًا من النكبات، وكان نابليون وخلفاؤه يزورون الشيخ الشرقاوي في بيته، ويُبالغون في الحفاوة به، على الرغم من عدم اطمئنانهم له؛ نظرًا لمكانته العلميَّة وشعبيَّته.
وبعد رحيل الحملة الفرنسيَّة عانت البلاد من ظُلم وطغيان العثمانيين والأكراد والمماليك، وأخذ الجميع ينهَبُون ويستبيحون الحرمات؛ فضجَّ الناس بالشكوى ولجؤوا للشيخ الشرقاوي، فقاد مجموعة العلماء وآلاف المواطنين، وأعلن عزل الوالي خورشيد وتولية محمد علي وأقرَّه السلطان، وكانت أوَّل مرَّة يختار الشعب زعيمه، لكن محمد علي كان طاغيًا لا عهد له ولا أمان.
ومن أعمال الشيخ الشرقاوي أنَّه بنى رواق الشراقوة، وعمل على سلامة الأزهر؛ لأنَّ الأزهر وديعةٌ في يديه فيجب الحفاظ عليها، فكان يُهادن الأعداء أحيانًا خوفًا وحرصًا على سلامة الأزهر.

مؤلفاته وتصانيفه

للشيخ الشرقاوي مؤلفات كثيرة، نذكر بعضًا منها:
1- التحفة البهية في طبقات الشافعية، ضمَّنه تراجم الشافعية حتى سنة 1221هـ، ورتَّبه على حروف المعجم، وتوجد منه نسخة خطيَّة بدار الكتب المصريَّة.
2- العقائد المشرقية في التوحيد.
3- الجواهر السنية في شرح العقائد المشرقية - مخطوط.
4- حاشية الشرقاوي.
5- حاشية على شرح الهدهدي.
6- شرح حكم ابن عطاء الله السكندري.
وقد بلغت مؤلفات الإمام الشيخ الشرقاوي ما يزيدُ على العشرين مؤلفًا، وذلك رغم التيَّارات السياسيَّة العنيفة التي خاضَها، وجميعُ كتبِه بدار الكتب المصريَّة ومكتبة الأزهر الشريف.

وفاته

وأخذ ينشرُ العلم ويدرسه ويناضلُ ضدَّ الظلم ويمنعه حتى وافته المنية، ولقي ربه يوم الخميس 2 شوال 1227هـ، وصلَّى عليه بالأزهر جمعٌ كبير، ودُفن في مدفنه الذي بناهُ لنفسه في وقف السيدة "الحاتون خونر طفاي" في الصحراء، بجوار مسجدٍ له بناهُ وقصر بناه للصوفيَّة لحبِّه لهم، وقد أصدر الوالي فرمانًا بإقامة مولدٍ سنوي له، واحتفل الناس بهذا المولد وأقاموا فيه الموائد، وحضَرَه جمعٌ كبير من الفقهاء والعلماء والمشايخ والأعيان.
ولقد أشاد الجبرتي في وصف مدفنِه الفخم، وبعد الصلاة عليه في الأزهر حُمِلَ إلى مدفنه المذكور في تابوت.
غفر الله لإمامنا الفاضل، وجزاه الله خيرًا على مواقفه الشجاعة بجانب الحق وأهل الحق، وسلامٌ عليه يوم وُلِدَ ويوم يموت ويوم يُبعَث حيًّا، وسلامٌ عليه في الخالدين

الإمام الشيخ إبراهيم بن محمد بن أحمد الشافعي الباجوري الشيخ التاسع عشر للأزهر



هو الإمام الشيخ إبراهيم بن محمد بن أحمد الشافعي الباجوري
نسبة إلى بلدة الباجور، واشتهر بهذه التسمية وولد بها سنة 1198هـ - 1784م ، وهي إحدى مدن محافظة المنوفية، وفيها علماء كثيرون تأثر بهم "الباجوري" منهم والده البرهان الباجوري، وهو على هذا نرى أنه نشأ في بيئة علمية من شأنها إنجاب العلماء والعباقرة، وقد نشأ الباجوري تحت رعاية والده، حيث حفظ القرآن الكريم وجوَّده عليه وقَدِمَ إلى الأزهر لطلب العلم سنة 1212هـ وترك القاهرة فترة الاحتلال الفرنسي، ثم عاد إليها، ثم جدَّ واجتهد في طلب العلم وداوم عليه، وتتلمذ على أعلام علماء الأزهر مثل الشيخ محمد الأمير الذي أجازه بجميع ما ورد في "ثبته" وتتلمذ على الشيخ الشرقاوي والقويسني وهو أكثر الشيوخ الذين داوم معهم في طلب العلم، وفي وقتٍ قصيرٍ ظهرت عليه علامات النبوغ فدرس ودرَّس للطلاب وألَّف في علوم مختلفة، وكان يقضي وقته من أول النهار حتى العشاء مع الطلاب يدرِّس لهم، ويؤلف الكتب، وإذا فرغ من هذا جلس يرتل القرآن بصوتٍ جميلٍ شجيٍّ يسعى لسماعه مئات الناس.
وتولى مشيخة الأزهر سنة 1263هـ - 1847م واستمر في التدريس مع القيام بشئون المشيخة، وكان يمتاز بالهيبة والوقار، والحرص على كرامة العلماء، وكان السلطان عباس الأول يحضر دروسه أحيانًا كثيرةً بالأزهر ويقبِّل يده.

آثاره العلمية وتأثيره

وبعد فترةٍ وجيزةٍ تألَّقت مواهب الشيخ الباجوري وهو مازال شابًا، وشهد له شيوخه بالصدارة في العلوم المختلفة الإسلامية والعربية والثقافية، فقد تفوق في العلوم الشرعية وبخاصة الفقه الشافعي الذي كان فيه بحرًا لا ساحل له ولا قرار، وصار نجمًا ساطعًا في سماء العلوم الإنسانية وغيرها.
ومن هنا جلس للتدرس في الأزهر والمدارس التابعة له، وأصبحت له حلقة يؤمها الطلاب من كل مدينة وقرية، ويتوافد عليها العلماء من كل مذهب ومشرب، والسرُّ في انفراده دون زملائه هو دقة العبارة والإشارة، وفصاحة اللسان والبيان، وسعة علومه وثقافته المتنوعة، وظلَّ هكذا بعد توليه المشيخة.
وتوالت في زمانه أحداثٌ كثيرةٌ، فلقد أقعده المرض وضعف الشيخ الباجوري عن إدارة شئون مشيخة الأزهر وتصريف أمورها، فصدر أمر بتعيين أربعة وكلاء لمساعدته على القيام بأعباء وظيفته، واجتمع العلماء واختاروا كلا من الشيخ أحمد العدوي والشيخ إسماعيل الحلبي والشيخ خليفة الفشني والشيخ مصطفى الصاوي وجعلوا الشيخ مصطفى العروسي رئيسًا عليهم، واحترامًا للشيخ الإمام الباجوري لم يُعَيَّن أحدٌ مكانه في المشيخة حتى لقي ربه.
وقد تخرج على يده طائفةٌ كبيرةٌ من علماء الأزهر من أبرزهم رفاعة الطهطاوي، الذي لازمه ودرس عليه شرح الأشموني وتفسير الجلالين وغيرهما.

تصنيفاته ومؤلفاته

ومصنفات الإمام الباجوري شاهد صدقٍ وواقع حقٍّ على سعة علمه، وقد سجلها المؤرخون بأنها تزيد عن الثمانية والعشرين مصنفًا في علومٍ عديدةٍ وثقافاتٍ متعددةٍ ومن أهم كتبه ومؤلفاته:
1. تحفة المريد على جوهر التوحيد- حاشية على متن الجوهرة.
2. حاشية على متن السنوسية، المسماة (أم البراهين) لأبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي الحسيني المتوفي سنة 895 هـ.
3. حاشية على شرح السعد للعقائد النسفية.
4. منح الفتاح على ضوء المصباح في النكاح (فقه شافعي).
5. تعليق على الكشاف في تفسير القرآن الكريم.
6. الدرر الحسان فيما يحصل به الإسلام والإيمان.
7. حاشية الباجوري (فقه شافعي).
8. حاشية على متن السلم في المنطق.

وفاته

لقد كرَّس فضيلة الشيخ الباجوري حياته من أجل الأزهر ورفعته حتى أقعده المرض، وحال بينه وبين ما يريد، وقد لبى الشيخ الباجوري نداء ربه سنة 1277هـ - 1861م، وصُلِّيَ عليه في الأزهر، وأجريت له المراسم المعتادة من قبل زملائه من العلماء وتلاميذه النجباء، وشُيِّعَ في جنازة مهيبة، تتفق وجهاده في سبيل رفعة الأزهر وطلابه وعلمائه، وهكذا رحل عالمنا الجليل إلى مثواه الأخيربعد أن ملأ الدنيا علمًا ونورًا
رحمه الله وتغمده بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته.
وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيًا.

Thursday, November 27, 2014

Al-Qur’an Tertua di Dunia Ditemukan di Universitas Jerman

BERLIN, muslimdaily.net- Para peneliti di Universitas Tübingen, Jerman menemukan sebuah manuskrip Al-Qur’an yang ditulis antara 20 dan 40 tahun setelah kematian Nabi Muhammad SAW.
Ditulis dalam huruf Kufi, manuskrip tersebut dijuluki MA VI 165, disumbangkan ke universitas pada tahun 1864, menggunakan karbon-14 pada tiga sampel naskahnya. Para peneliti menyimpulkan bahwa kemungkinan manuskrip itu lebih dari 95 persen dibuat pada periode 649-675 Masehi.
Proyek yang dinamakan “Coranica” itu menyelidiki Al-Qur’an dalam konteks latar historis dengan menggunakan dokumen-dokumen seperti naskah dan informasi yang diperoleh dari penggalian arkeologi, sebagaimana yang dilaporkan oleh Press TV  .
Universitas Tübingen adalah salah satu universitas tertua di Eropa. Universitas itu berdiri pada 1477. Beberapa tokoh terkenal lembaga itu antara lain: Hegel, Holderlin dan Schelling, Mörike, Uhland, Johannes Kepler dan Wilhelm Schickard.
Saat ini, Universitas Tübingen memiliki 28.500 mahasiswa, 450 profesor dan lebih dari 4000 staf akademik lainnya mengajar di Universitas tujuh fakultas.
Universitas ini memiliki kemitraan dengan lebih dari 150 institusi pendidikan di 45 negara, terutama di Amerika Utara, Asia dan Amerika Latin, serta dengan semua negara-negara di Eropa. 12,6 persen siswa di Tübingen berasal dari luar negeri.
Bukan hal yang aneh, karena ratusan ribu manuskrip telah “diboyong” ke Barat dari Perpustakaan Baitul Hikmah Baghdad dan perpustakaan Islam lainnya, tatkala mereka menjajah negeri-negeri muslim. Koran Sarq Al Ausath (14/3/2004) menyebutkan bahwa ada 15.000 manuskrip Arab yang berada di Perpustakaan Musium Inggris. Prof. Dr. Muhammad Isa As Shalihiyah dalam bukunya Taghrib Turats Al Arabi baina Ad Diblumasiyah wa At Tijarah (Pembaratan Karya Klasik Arab, antara Diplomasi dan Perdagangan) menyatakan, “Lebih dari 30 dari 72 ruangan yang berada di Musium Inggris dan Eropa berisi peninggalan Mesir yang dicuri, begitu juga di Perancis, walau tidak sebanyak itu”. Beliau juga mangatakan bahwa Musium Inggris ada setelah didirikan armada Inggris dan sejumlah pasukan perang negara itu membawa turats dan benda-benda bersejarah, bahkan mereka tidak segan-segan memerangi rakyat, untuk memperolehnya.
Khusus, tentang kasus pencurian manuskrip di Iraq, Dr. Ushamah Naqsabandi menulis di Majalah Turatsiyat (edisi Juli, 2006) tentang “serial” penyelundupan manuskrip ke luar negeri seribu satu malam itu, yang sudah berjalan sejak abad 17. Kasus kejadian yang paling heboh, adalah hilangnya 1200 manuskrip dari Iraq dan berpindah ke Perpustakaan Musium Inggris dan Eropa, yang dilakukan oleh Wilson Bettj, seorang pelancong Inggris. Pada tahun 80-an pihak Iraq telah berusaha meminta kembali manuskrip-manuskrip itu, walau akhirnya gagal
Ingin mengetahui manuskrip lengkap dan ikut menelitinya? silahkan klik link berikut?=> al-Qur’an dari Universitas Tübingen, Jerman

#Qur'anTertua

Friday, October 24, 2014

Kapten Jack Sparrow

Kapten Jack Sparrow adalah tokoh utama film Pirates Of The Caribbean.
bagi yang mau tau Jack Sparrow lebih dekat, baca ini ya..


Dulu ..
Dulu Jack Sparrow pernah kerja di EITC ( East India Trading Company ). Dia bekerja untuk Lord Beckett (Cutler Beckett) . Dia diberi tugas untuk memimpin kapal Wicked Wench. Suatu saat, ia disuruh nganterin budak. Jack Sparrow bukannya nganterin, dia malah bebasin mereka di Afrika.. Jack baik ya! karena ngebebasin budak budak itu, Jack dianggap menghianati Lord Beckett. Wicked Wench pun dibakar dan ditenggelamkan sama Lord Beckett. Jack dicap bajak laut dan dipenjara sama Lord Beckett.Keluar dari penjara, Jack minta pertolongan Davy Jones untuk mengangkat Wicked Wench dari dasar laut, dengan imbalan ia akan mengabdi pada Jones setelah 13 tahun menjadi kapten. Terus Jack Sparrow mengganti nama kapal itu jadi Black Pearl. Sejak saat itu, Jack tidak mau menjadi bawahan orang lain.

Senjata

Bajak laut tentu punya senjata, Jack Sparrow juga punya. Pedang Jack Sparrow beda dari pedang yang dimiliki bajak laut pada umumnya. Jenis pedang yang dimiliki Jack bernama sabre, sedangkan pedang yang biasa dipake bajak laut adalah cutlass. Sabre agak lebih panjang dari cutlass, jadi, Jack bisa menyerang beberapa inci lebih jauh daripada mereka yang memaikai pedang cutlass.
Cincin Jack SparrowJack punya empat cincin di jarinya.
#1 cincin tengkorak dengan emerald hijau --> telunjuk kanan
#2 cincin onyx hitam motif bunga --> jari manis kiri
#3 cincin amethyst oval, nyuri dari Tia Dalma --> telunjuk kiri
#4 cincin naga perak --> jempol kiri

Kata kata khas!-Pas Jack menjelaskan sesuatu, diakhir penjelasan itu Jack suka bilang, "savvy?" (ngerti?)

-Pas Jack hampir ditangkep, Jack suka bilang, "
This is the day you will always remember as the day you almost caught Captain Jack Sparrow. " ( ini adalah hari yang akan selalu kamu ingat, hari
ketika kamu hampir menangkap Kapten Jack Sparrow )

-Kalau rencana Jack diluar rencana, Jack biasanya bilang "bugger"

Info lain Tentang Jack
-Johny Depp seneng meranin Jack Sparrow loo!

-Minuman favorit Jack Sparrow = rum!
-Jack Sparrow itu bajak laut yang cerdik!
-Jack baru resmi jadi kapten Black Pearl selama 3 thn.

kekeliruan wafaq didalam kitab syamsul ma'arif menurut para salafi





Di kalangan masyarakat awam, sering kita melihat tulisan yang disebut Rajah, Wafaq ataupun Isim. Setiap bentuk dan tulisan pada benda tersebut dipercaya mengandung kekuatan magis disertai amalan-amalan tertentu.


Lazimnya benda-benda ini disebut dengan Jimat atau Azimat. Ada yang dipakai dalam dompet, ikat pinggang ataupun rompi dengan harapan sebagai penglaris, karisma bahkan kekebalan. Salah satu kitab yang terkenal dan tersebar di dunia Islam adalah Syamsul Maarif karangan Ali al-Buni. Disamping itu ada juga kitabnya yang lain berjudul Mambaul Hikmah. Kitab yang saya teliti adalah Syamsul Maarif jilid 1 hal. 19 tercantum gambar azimat seperti di bawah ini:


Jika anda perhatikan pada ring lingkaran yang saya beri nomor 1 tertulis nama-nama arab yang jika diterjemahkan akan masuk pada bidang Astrologi. Seperti contohnya, Asad yang artinya Singa / Leo, ‘Aqrab artinya Kalajengking / Scorpion, Mizan artinya Timbangan / Libra dan lain-lain:




Lalu pada ring lingkaran 2 tertulis nama-nama bulan Yahudi / Syria yang diadopsi perkumpulan rahasia/kebatinan Freemasonry seperti Elul, Tamudz, Tisyrin, Ab, Azar, Tsaubat / Tsabat, Yistan dan lain-lain:




Pertanyaannya sekarang, apakah kita diajarkan oleh Rasulullah Shallallahu 'Alaihi wa Sallam untuk mempercayai Ramalan Bintang seperti Astrologi? Lalu mengapa pada ring kedua terdapat nama-nama bulan Yahudi / Syria yang ditulis dalam huruf Arab? Bukankah nama-nama bulan umat Islam adalah Muharram hingga Dzulhijjah? Ada maksud apa dibalik pencampuran kepercayaan Penyembah Bintang dengan Yahudi / Syria?


Maka wajar jika para Ulama Salaf maupun Khalaf melarang kita mengamalkan ilmu-ilmu seperti ini. Karena apapun niatnya, akan terjerumus pada keraguan dan kemusyrikan. Terlebih setelah kita meneliti bentuk azimat diatas.


Syeikh Taqiyuddin an-Nabhani dalam kitab Nizhamul Islam bab Hadharah Islam menjelaskan tentang perbedaan Hadharah dan Madaniyah:


“Terdapat perbedaan antara Hadharah dan Madaniyah. Hadharah adalah sekumpulan mafahim (ide yang dianut dan mempunyai fakta) tentang kehidupan. Sedangkan Madaniyah adalah bentuk-bentuk fisik dari benda-benda yang terindera yang digunakan dalam berbagai aspek kehidupan. Hadharah bersifat khas, terkait dengan pandangan hidup. Sementara madaniyah bisa bersifat khas, bisa pula bersifat umum untuk seluruh manusia. Bentuk-bentuk madaniyah yang dihasilkan dari hadharah, seperti patung, termasuk madaniyah yang bersifat khas. Sedangkan bentuk-bentuk madaniyah yang menjadi produk kemajuan sains dan perkembangan teknologi/industri tergolong madaniyah yang bersifat umum, milik seluruh umat manusia.” (Peraturan Hidup dalam Islam, bab Hadharah Islam)


Jadi jelaslah bahwa ilmu perbintangan atau Astrologi merupakan hadharah kehidupan orang kafir. Lalu Azimat, Rajah maupun Wafaq adalah satu bentuk madaniyah khusus yang mempunyai kaitan dengan unsur di luar Islam.


Harap diketahui bahwa Ali al-Buni adalah seorang ahli hikmah asal Irak yang banyak meramu ilmu magis dengan menggunakan bahasa Arab. Walaupun Irak pernah menjadi mercusuar dunia Islam ketika Khilafah Bani Abbasiyah berjaya, namun negeri ini dahulunya adalah negeri Babilonia, sebuah kerajaan kafir Penyembah Bintang.


Allah Subhanahu wa Ta'ala berfirman dalam surah al-Baqarah 2:102


وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ



“Dan mereka mengikuti apa yang dibaca oleh setan-setan pada masa kerajaan Sulaiman (dan mereka mengatakan bahwa Sulaiman itu mengerjakan sihir), padahal Sulaiman tidak kafir (tidak mengerjakan sihir), hanya setan-setan itulah yang kafir (mengerjakan sihir). Mereka mengajarkan sihir kepada manusia dan apa yang diturunkan kepada dua orang malaikat di negeri Babil (Babilonia) yaitu Harut dan Marut, sedang keduanya tidak mengajarkan (sesuatu) kepada seorang pun sebelum mengatakan: "Sesungguhnya kami hanya cobaan (bagimu), sebab itu janganlah kamu kafir". Maka mereka mempelajari dari kedua malaikat itu apa yang dengan sihir itu, mereka dapat menceraikan antara seorang (suami) dengan istrinya. Dan mereka itu (ahli sihir) tidak memberi mudarat dengan sihirnya kepada seorang pun kecuali dengan izin Allah. Dan mereka mempelajari sesuatu yang memberi mudarat kepadanya dan tidak memberi manfaat. Dan, sesungguhnya mereka telah meyakini bahwa barang siapa yang menukarnya (kitab Allah) dengan sihir itu, tiadalah baginya keuntungan di akhirat dan amat jahatlah perbuatan mereka menjual dirinya dengan sihir, kalau mereka mengetahui.” (QS. al-Baqarah: 102)


Faham Wihdatul Wujud atau Manunggaling Kawula Gusti juga pernah terkenal di wilayah ini dengan tokohnya yang tewas digantung karena mengaku dirinya Allah, Husein bin Manshur al-Hallaj. Muridnya pun pernah bercokol di Nusantara dan juga telah dibunuh oleh Wali Songo yaitu Syeikh Siti Jenar. Hingga sekarang pun Irak masih menjadi basis kedua setelah Iran bagi kaum Rafidhah, Syiah Imamiyah Itsna Asyariyah.


Kembali ke permasalahan azimat, dalam Mitos Arab Jahiliyah mereka menyakini setiap huruf Arab (Hijaiyah) mempunyai nilai kekuatan pada setiap abjadnya. Pada kitab Mujarobat yang populer di Indonesia juga tercantum penjelasan seperti ini:




Dari kekuatan huruf tersebut dibuatlah beragam azimat dengan tujuan tertentu beserta amalan-amalan sebelum menuliskannya. Salah satu contohnya ada pada kitab Mujarobat tentang Zimat Penolak Semua Penyakit:


Ini Zimat tolak semua penyakit,

sebelumnya supaya shalat dua rakaat,

rakaat pertama sesudah Fatihah membaca surat al-Kafirun

dan rakaat kedua sesudah Fatihah membaca surat al-Ikhlas.


Amalan dan praktik membuat zimat seperti diatas tidak akan kita jumpai dalam perjalanan hidup junjungan kita Rasulullah Shallallahu 'Alaihi wa Sallam dan para Shahabat r.a. dalam kitab Sirah Nabawiyah. Jadi jelas bahwa hal seperti ini bukan berasal dari Islam walaupun diselingi dengan shalat dan huruf-huruf arab. Terlebih lagi dalam beramal menurut pandangan Islam harus memenuhi dua syarat:


1. Ikhlas kepada Allah Subhanahu wa Ta'ala

2. Mengikuti tuntunan dari Rasulullah Shallallahu 'Alaihi wa Sallam


Masih mengenai zimat, ternyata dalam Mitologi Yahudi kekuatan angka juga terdapat pada huruf Ibrani yang merupakan bahasa mereka. Selain itu diterapkan pada simbol kekuatan alam dan perbintangan:




Dalam buku Senjata Mukmin terjemah Syamsul Maarif karangan Miftahus Salim terbitan Ampel Mulia, Surabaya terdapat bahasan khasiat amalan zikir Asma Barhatiyah. Anehnya setiap penyebutan asma tersebut sangat janggal bagi bahasa Arab, contohnya:

بَرْهَيُوْلاً (Barhayuula) artinya: Maha Suci Allah, bukankah seharusnya: سُبْحَانَ اللهُ

حَوْطِيْرٍ(Hauthiiriin) artinya: Wahai Zat Yang Maha Kuat, bukankah seharus-

nya: يَاقَوِّيُّ (Yaa Qowwiyu)

غَلْمَشٍ (Ghalmasyin) artinya: Wahai Zat Yang Maha Terpuji, bukankah seharusnya: يَاعَزِيْزُ (Yaa Aziizu)

مَزْجَلٍ(Mazjalin) artinya: Wahai Zat Yang Maha Berdiri, bukankah seharus-

nya: يَاقَيُّوْمُ (Yaa Qayyuum) dan lain-lainnya.


Kesimpulannya, bahwa setiap perbuatan seorang Muslim harus terikat dengan Hukum Syara’. Jika kita mengambil sesuatu yang tidak ada tuntunan dari Rasulullah Shallallahu 'Alaihi wa Sallam maka amaliyah dan ibadah kita akan tertolak. Wassalam.


Kiriman: Abu Daffa al-Mawardi.


http://www.akhirzaman.info/secret-societies/paganisme/2127-kitab-syamsul-maarif-dan-kejanggalannya.html

Saturday, August 9, 2014

Syekh Muhammad Zainuddin Al Baweyani

Kelahiran dan pertumbuhan beliau Syeikh Muhammad Zainuddin di lahirkan pada tahun 1334 hijriyah, dengan begitu beliau lebih tua satu tahun dari Syeikh Muhammad Yasin al-Fadani yang lahir pada tahun 1335 hijriyah. 
Beliau di besarkan oleh kedua orang tuanya dan tumbuh membesar di kalangan masyarakat yang penuh dengan agama, sehingga jiwa dan raganya di serahkan untuk beribadah dan menutut ilmu semata, tidak berbeda dengan anak-anak yang lain beliau juga memasuki maktab al-Qur`an untuk belajar al-Qur`an dan tajwidnya, Pendidikkan beliau Setelah belajar dasar-dasar agama maka beliau memulai memasuki bangku sekolah secara Formal , maka beliau memasuki madrasah al-Fakhriyyah sehingga berhasil menamatkan pendidikkannya di sekolah tersebut, kemudian beliau melanjutkan pendidikkannya ke jenjang yang lebih tinggi, sekolah yang beliau pilih sebagai lanjutan pendidikkannya adalah Madrasah Solatiyyah al-Hindiyyah yang ketika itu telah banyak mencetak ulama-ulama besar, diantara ulama-ulama Indonesia yang telah berhasil menamatkan pengajiannya di Solatiyah dan menjadi ulama besar sebelum masa Syeikh al-Baweyani adalah Syeikh Hasyim Asy`ari pendiri Nahdhtul Ulama, Syeikh Musthafa Husein pendiri Pondok pesantren Musthafawiyah, dan banyak lagi. 
Beliau memulai memasuki bangku sekolah Madrasah Solatiyyah pada tahun 1351 hijriyah, ketika itu umur beliau masih beranjak tujuh belas tahun, tetapi kebijakkan beliau membuat beliau berhasil menghabiskan pengajiannya dengan secara singkat, sehingga pada tahun 1353 hijriyah beliau berhasil menamatkan pengajiannya. 
Di samping pendidikkannya secara formal, beliau juga mengikuti pendidikkan non formal di Masjid al-Haram dan di rumah-rumah ulama yang berada di Makkah, diantara pengajian yang beliau ikuti adalah pengajian Syeikh Muhammad Amin al-Kutubi, Syeikh Hasan Fad`aq, dan Syeikh Umar Hamdan al-Mahrisi, aktivitas beliau selalu di isi dengan berbagai kegiatan yang berguna untuk agamanya. Syeikh Zainuddin juga memiliki suara yang sangat merdu sehingga mampu memukau para pendengarnya, qasidah-qasidah yang beliau selalu lantunkan mampu menyerap perasaan orang, sehingga beliau selalu melantunkan qasidah memuji-muji Nabi di pengajian Syeikh Amin al-Kutubi, hal ini membuat beliau di senangi banyak orang. 
Pekerjaan dan kegiatan beliau Setelah Syeikh Zainuddin berhasil menamatkan pendidikkannya di Madrasah Solatiyah, maka beliau beserta Syeikh Sayyid Muhsin al-Musawa al-Palembani dan kawan-kawannya mendirikan madrasah Darul Ulum , sekolah ini merupakan madrasah pertama untuk anak-anak pendatang dari Nusantara, dan sebagai bentuk dari protes pelajar-pelajar Nusantara terhadap Madrasah Solatiyah . 
Di madrasah Darul Ulum ini beliau mengajar dan mendidik pelajar-pelajar yang berasal dari Indonesia, Malaysia, Fathoni, dan lain-lainya, Madrasah Darul Ulum terus berjaya mendidik dan mengeluarkan banyak ulama, di samping karena para tenaga pengajarnya yang hebat dan alim, kecemerlangan ini sampai kepada masa Syeikh Muhammad Yasin al-Fadani, yang mana banyak diantara ulama di dunia yang singgah ke Madrasah ini untuk mengambil riwayat hadis dari Syeikh al-Fadani, namun setelah Syeikh al-Fadani meninggal dunia maka madrasah ini terus di bekukkan oleh pemerintah, dan namanya hanya tinggal di dalam kitab sejarah saja. 
Di samping itu Syeikh Zainuddin juga mengadakan lawatan untuk berjumpa para ulama dan mengambil ijazah ammah dari mereka, diantara negara yang pernah beliau kunjungi adalah Yaman dan Indonesia, sehingga didalam perjalanan ini beliau banyak mendapat sanad-sanad yang tinggi dan faedah yang banyak. Ulama-ulama yang memberikan ijazah ammah : Syeikh Muhammad Zainuddin al-Baweyani mendapat banyak ijazah ammah dari ulama-ulama besar di dunia ini , diantara ulama-ulama yang telah memberikan ijazah ammah adalah : 
1.       Syeikh Muhammad Amin al-Kutubi al-Makki.
2.       Syeikh Sayyid Ahmad al-Abutiji.
3.       Syeikh Hasan as-Sya`ir.
4.       Syeikh Muhammad Ibrahim al-Mulla.
5.       Syeikh Ibrahim bin Muhammad Khair bin Ibrahim al-Ghulayaini.
6.       Syeikh Habib Hamid bin Abdul Hadi bin Abdullah bin Umar al-Jailani .
7.       Syeikh Sayyid Muhammad bin Hadi as-Saqaf.
8.       Syeikh Muhammad Abdul Hayy al-Kattani .
9.       Syeikh Muhammad Ali bin Husein al-Maliki.
10.   Syeikh Abdul Qadir bin Taufiq al-Syalabi.
11.   Syeikh Umar Hamdan al-Mahrisi.
12.   Syeikh al-Habib Abdurrahman bin Ubaidillah as-Saqaf.
13.   Syeikh al-Habib Alawi bin Thohir al-Haddad.
14.   Syeikh al-Habib Abdullah bin Thohir al-Haddad.
15.   Syeikh Muhammad Abdul Baqi al-Ayyubi al-Laknowi.
16.   Syeikh Muhammad bin Muhammad Idris Ahyad al-Bogori.
17.   Syeikh Baqir bin Muhammad Nur al-Jogjawi.
18.   Syeikh Sayyid Alawi bin Abbas al-Maliki.
19.   Syeikh Habib Aidrus bin Salim al-Baar.
20.   Syeikh Sayyid Muhsin bin Ali al-Musawa al-Falimbani.
21.   Syeikh HUsein bin Abdullah bin Hasan bin Ahmad Aidid....
22.   Syeikh Khalifah bin Hamad bin Musa bin Nabhan an-Nabhani al-Bahraini.
23.   Syeikh Soleh bin Muhammad bin Abdullah Idris al-Kelantani.
24.   Syeikh Ahmad bin Abdullah al-Baar.
25.   Dan lain-lain
Diantara hasil karya beliau adalah : 
1 - al-Fawaidu az-Zainiyyah Ala al-Manzumati ar-Rahbiyyah.
2 - Faidhul Mannan Fi Wajibati Hamili al-Qur`an.
3 - al-Ulumu al-WAhbiyyah Fi Manazili al-Qurbiyyah.
4 - Ghayatu as-Sul Liman Yuridu al-Ushul Ila Barri al-Usul.
5- Musyahadatu al-Mahbub Fi Tathhiri al-Qawalibi Wa al-Qulub.
6 - Ghayatu al-Wadad Fima Li Haza Wujudi Mina al-Murad. 
Diantara murid-murid beliau adalah : 
1.       Syeikh Sayyid Muhammad bin Alawi bin Abbas bin Abdul Aziz al-Maliki al-Makki, beliau mendapat ijazah Syeikh Muhammad Zainuddin al-Baweyani seminggu sebelum wafatnya beliau, setelah berulang-ulang kali meminta dan memohon akhirnya Syeikh Baweyani memberikan ijazah tersebut, Sayyid Muhammad Alawi sepertinya enggan menghembuskan nafas terakhir sebelum mendapatkan ijazah ammah dari Syeikh Baweyan, sebab sebelum wafatnya Syeikh Muhammad Alawi Maliki beliau memesankan agar murid-muridnya yang di Indonesia datang Umrah bulan Ramadhan, karena beliau telah mengetahui waktu ajalnya telah tiba pada hari yang mulai, bulan yang mulia, dan di tempat yang mulia pula.
2.       Syeikhuna Sayyid Nabil bin Hasyim Ala Ghamri as-Syafi`i al-Makki, beliau mendapatkan ijazah Syeikh Muhammad Zainuddin Baweyani sebulan sebelum kewafatan Syeikh Muhammad Zainuddin, dan Syeikh Baweyani berpesan kepada beliau : " Siapa diantara kita yang terlepas dari azab neraka maka hendaklah dia menolong temannya " . demikianlah ketawadukkan Syeikh Zainuddin, syukurlah Syeikh Muhammad Alawi dan Syeikh Nabil mendapatkan ijazah dari beliau sehingga berambung sanad kita kepada Syeikh Muhammad Zainuddin al-Baweyani al-Indonesi al-Makki. Syeikh Muhammad Zainuddin al-Baweyani al-Indonesi al-Makki meninggal dunia pada tahun 1426 hijriyyah, jenazah beliau di shalatkan di Masjid Haram Makkah dan di kuburkan di perkuburan Ma`la, semoga Allah memberikn rahmat yang luas kepadanya.

Friday, August 8, 2014

Sekh Ahmad Al-khotib Minangkabau

Nasab
 Beliau bernama lengkap Al ‘Allamah Asy Syaikh Ahmad bin ‘Abdul Lathif [bin ‘Abdurrahman] bin ‘Abdullah bin ‘Abdul ‘Aziz Al Khathib Al Minangkabawi [Al Minkabawi] Al Jawi Al Makki Asy Syafi’i Al Atsari rahimahullah.
Syaikh Ahmad Al Khathib dilahirkan di Koto Tuo, Desa Kota Gadang, Kec. Ampek Angkek Angkat Candung, Kab. Agam, Prov. Sumatera Barat pada hari Senin 6 Dzul Hijjah 1276 H bertepatan dengan 26 Mei 1860 M di tengah keluarga bangsawan. ‘Abdullah, kakek Syaikh Ahmad atau buyut menurut riwayat lain, adalah seorang ulama kenamaan. Oleh masyarakat Koto Gadang, ‘Abdullah ditunjuk sebagai imam dan khathib. Sejak itulah gelar Khathib Nagari melekat dibelakang namanya dan berlanjut ke keturunannya di kemudian hari.
Ada perbedaan mengenai siapa kakek Syaikh Ahmad. Menurut ‘Umar ‘Abdul Jabbar, ‘Abdullah bin ‘Abdurrahman Al Mu’allimi, dan Ibrahim bin ‘Abdullah Al Hazimi, kakek Syaikh Ahmad adalah ‘Abdullah. Sedangkan menurut Dadang A. Dahlan, kakek Syaikh Ahmad adalah ‘Abdurrahman yang bergelar Datuk Rangkayo Basa. Terlepas dari perbedaan itu, yang jelas Syaikh Ahmad berasal dari keluarga bangsawan, baik dari jalur ayah maupun ibu.

Perjalanan Syaikh Ahmad dalam Thalabul ‘Ilmi

Ketika masih di kampung kelahirannya, Ahmad kecil sempat mengenyam pendidikan formal, yaitu pendidikan dasar dan berlanjut ke Sekolah Raja atau Kweek School yang tamat tahun 1871 M.
Di samping belajar di pendidikan formal yang dikelola Belanda itu, Ahmad kecil juga mempelajari mabadi’ (dasar-dasar) ilmu agama dari Syaikh ‘Abdul Lathif, sang ayah. Dari sang ayah pula, Ahmad kecil menghafal Al Quran dan berhasil menghafalkan beberapa juz.
Pada tahun 1287 H, Ahmad kecil diajak oleh sang ayah, ‘Abdul Lathif, ke Tanah Suci Makkah untuk menunaikan ibadah haji. Setelah rangkaian ibadah haji selesai ditunaikan, ‘Abdullah kembali ke Sumatera Barat sementara Ahmad tetap tinggal di Makkah untuk menyelesaikan hafalan Al Qurannya dan menuntut ilmu dari para ulama-ulama Makkah terutama yang mengajar di Masjid Al Haram terutama yang mengajar di Masjid Al Haram.
Di antara guru-guru Syaikh Ahmad di Makkah adalah:
  1. Sayyid ‘Umar bin Muhammad bin Mahmud Syatha Al Makki Asy Syafi’I (1259-1330 H)
  2. Sayyid ‘Utsman bin Muhammad Syatha Al Makki Asy Syafi’i (1263-1295 H)
  3. Sayyid Bakri bin Muhammad Zainul ‘Abidin Syatha Ad Dimyathi Al Makki Asy Syafi’I (1266-1310 H) –penulis I’anatuth Thalibin.

    Dalam Ensiklopedi Ulama Nusantara dan Cahaya dan Perajut Persatuan mencatat beberapa ulama lain sebagai guru Syaikh Ahmad, yaitu:
  4. Sayyid Ahmad bin Zaini Dahlan (wafat 1304) –mufti Madzhab Syafi’I di Makkah-
  5. Yahya Al Qalyubi
  6. Muhammad Shalih Al Kurdi
Mengenai bagaimana semangat Syaikh Ahmad dalam thalabul ‘ilmi, mari sejenak kita dengarkan  penuturan seorang ulama yang sezaman dengan beliau, yaitu Syaikh ‘Umar ‘Abdul Jabbar rahimahullah dalam Siyar wa Tarajim hal. 38-39, “…Beliau adalah santri teladan dalam semangat, kesungguhan, dan ketekunan dalam menuntut ilmu serta bermudzakarah malam dan siang dalam pelbagai disiplin ilmu. Karena semangat dan ketekunannya dalam muthala’ah dalam ilmu pasti seperti mathematic (ilmu hitung), aljabar, perbandingan, tehnik (handasah), haiat, pembagian waris, ilmu miqat, dan zij, beliau dapat menulis buku dalam disiplin ilmu-ilmu itu tanpa mempelajarinya dari guru (baca: otodidak).”
Selain mempelajari ilmu Islam, Ahmad juga gemar mempelajari ilmu-ilmu keduniaan yang mendudkung ilmu diennya seperti ilmu pasti untuk membantu menghitung waris dan juga bahasa Inggris sampai betul-betul kokoh.

Syaikh Ahmad Menikah dan Menjadi Seorang Ayah

Di antara kebiasaan Syaikh Ahmad di Makkah adalah menyeringkan diri mengunjungi toko buku milik Muhammad Shalih Al Kurdi yang terletak di dekat Masjid Al Haram untuk membeli kitab-kitab yang dibutuhkan atau sekedar membaca buku saja jika belum memiliki uang untuk membeli. Karena seringnya Syaikh Ahmad mengunjungi toko buku itu membuat pemilik toko, Shalih Al Kurdi, menaruh simpati kepadanya, terutama setelah mengetahui kerajinan, ketekunan, kepandaian dan penguasaannya terhadap ilmu agama serta keshalihannya.
Ketertarikan Shalih Al Kurdi terhadap Syaikh Ahmad dibuktikan dengan dijadikannya Syaikh Ahmad sebagai menantu. Ya. Setelah banyak mengetahui tentang prihal dan kepribadian Syaikh Ahmad yang mulia itu, Shalih Al Kurdi pun menikahkannya dengan putrid pertamanya yang kata Hamka dalam Tafsir Al Azhar bernama Khadijah. Sebenarnya Syaikh Ahmad sempat ragu menerima tawaran dari Al Kurdi karena tidak adanya biaya yang mencukupi dan telah mengatakan terus terang, akan tetapi justru tidak sedikit pun mengurangi niat besar dari Al Kurdi untuk menjaqdikannya menantu. Bahkan Al Kurdi berjanji menanggung semua biaya pernikahan termasuk mahar dan kebutuhan hidup keluarga Syaikh Ahmad. Masya Allah. Jika karena bukan kepribadian Syaikh Ahmad yang mulia dan keilmuannya, mungkin hal semacam ini tidak akan pernah terjadi.
Tentang pengambilan Syaikh Ahmad sebagai menantu Shalih Al Kurdi, Syarif ‘Aunur Rafiq bertanya terheran kepada Shalih, “Aku dengar Anda telah menikahkan putrid Anda dengan lelaki Jawi yang tidak pandai berbahasa ‘Arab kecuai setelah belajar di Makkah?” “Akan tetapi ia adalah lelaki shalih dan bertaqwa,” jawab Shalih seketika, “Padahal Rasulullah shallallahu ‘alai wa sallam bersabda, ‘Jika dating kepada kalian seseorang yang agama dan amanahnya telah kalian ridhai, maka nikahkanlah ia.’
Dari pernikahannya dengan Khadijah itu, Syaikh Ahmad dikaruniai seorang putra, yaitu ‘Abdul Karim (1300-1357 H).
Ternyata pernikahan Syaikh Ahmad dengan Khadijah tidak berlangsung lama karena Khadijah meninggal dunia.
Shalih Al Kurdi, sang mertua, untuk menikah kembali dengan purinya yang lain, yaitu adik kandung Khadijah yang bernama Fathimah. Fathimah adalah seorang seorang wanita teladan dalam keshalihan dan memiliki hafalan Al Quran yang baik. Oleh karena itu tidak heran jika anak-anaknya kelak menjadi orang-orang yang memiliki kedudukan tinggi di Timur Tengah, yaitu:
  1. ‘Abdul Malik. Ketua redaksi koran Al Qiblah dan memiliki kedudukan tinggi di Al Hasyimiyyah (Yordan). Belajar kepada sang sang ayah lalu mempelajari adab dan politik.
  2. ‘Abdul Hamid Al Khathib –seorang ulama ahli adab dan penyair kenamaan yang pernah menjadi staf pengajar di Masjid Al Haram dan duta besar Saudi untuk Pakistan. Di antara karya ilmiahnya adalah Tafsir Al Khathib Al Makki 4 jilid, sebuah nazham (sya’ir) berjudulSirah Sayyid Walad Adam shallallahu ‘alaihi wa sallam, Al Imam Al ‘Adil (sejarah dan biografi untuk Raja ‘Abdul ‘Aziz Alu Su’ud)-
Kesuksesan Syaikh Ahmad dalam mendidik anak-anaknya sehingga menjadi tokoh-tokoh berhasil bukanlah omong kosong belaka. Keberhasilan itu berawal dari sistem pendidikan yang mengacu kepada nilai-nilai ajaran Islam yang mulia terutama masalah ‘aqidah. Mari sejenak kita dengar langsung penuturan ‘Abdul Hamid Al Khathib tentang bagaimana Syaikh Ahmad menanamkan ‘aqidah pada anak-anaknya, “Ketika kecilku dulu, jika aku meminta sesuatu dari ayahku, beliau akan berkata,’Mintalah kepada Allah, pasti Dia akan memberimu (apa yang kamu minta).’ Aku pun balik bertanya, ‘Memangnya Allah di mana, yah?’ ‘Dia berada di langit sana,’ jawab ayahku,’Dia dapat melihatmu, sedangkan kamu tidak melihat-Nya.’ Tidak selang berapa lama, ayahku pun mendatangiku dengan membawa apa yang kuminta seraya berkata, ‘Ni, Allah telah mengirim kepadamu apa yang tadi kamu minta .’
Dulu juga jika aku meminta sesuatu kepada Allah dan tidak aku dapatkan, maka aku pun segera mengadu kepada ayahku, ‘Sesungguhnya aku telah meminta ini dan itu kepada Allah, tapi kok Allah tidak memberiku, yah?’ Ayah pun segera menjawab, ‘Ini tidak mungkin terjadi kecuali juka kamu sendiri yang bikin Allah murka. Ya mungkin kamu sudah berlaku sembrono dalam ibadahmu, atau kamu terlambat shalat, atau mungkin kamu sudah menggunjing seseorang? Maka bertaubatlah dan minta ampunlah kepada Allah, pasti Dia akan memberikan semua permintaanmu.’ Aku pun segera menlakukan wasiat ayahku, maka semua keinginanku pun dapat terwujud.”
Lihatlah, bagaimana pendidikan aqidah yang diberikan Syaikh Ahmad kepada anaknya ini. Pendidikan mana lagi yang lebih mulia dari penanaman ‘aqidah yang kuat pada diri seorang anak. Bukankah melukis di batu itu sulit namun hasilnya akan lebih kekal? Demikian juga dengan diri seorang anak. Seorang anak kecil itu bagaikan gelas kaca yang masih kosong. Ia tergantung dengan siapa yang pertama kali mengisinya. Pendidikan yang seperti inilah yang akan menanamkan rasa cinta yang tinggi kepada Allah, bersandar hanya kepada kepada-Nya, meminta hanya kepada-Nya semata bahkan hal-hal yang kecil sekalipun. Inilah pendidikan tauhid yang pernah dipraktekkan Rasulullah kepada keponakannya, Ibnu ‘Abbas, yang ketika itu usianya masih kanak-kanak, “Jika kamu meminta pertolongan, mintalah (pertolongan) kepada Allah.”
Potret lain dari pendidikan yang diberikan Syaikh Ahmad kepada keluarganya adalah beliau selalu menegur dan memperingati bagi siapa saja yang menyia-nyiakan waktunya dengan bermain-main dan berbagai hal yang dapat melalaikan termasuk alat-alat music dan nyanyian. Semua ini dilakukan Syaikh Ahmad karena bentuk rasa sayangnya terhadap keluarganya. Karena melarang tidak selamanya bermakna benci. Tidak seperti anggapan sementara sebagian orang dalam mengekspresikan rasa cintanya kepada keluarganya. Mereka kira dengan membiarkan semua gerak-gerik dan tingkah laku keluarganya itulah yang disebut cinta. Padahal boleh jadi prilaku-prilaku itu mengundang murka Allah ‘Azza wa Jalla.  Akan tetapi berbeda dengan Syaikh Ahmad, ia menyadari bahwa seorang ayah kelak akan dimintai pertanggungjawaban di depan pengadilan Rabbul ‘alamin. Maka dengan segenap kemampuannya, Syaikh Ahmad menganjurkan kepada semua keluarganya untuk menjauhi semua hal-hal yang tidak bermanfaat dan mencukupkan diri dengan sesuatu yang bermanfaat saja. Tidakkah Allah berfirman, “Hai orang-orang yang beriman, jagalah diri dan keluarga kalian dari neraka.” Rasulullah shallallahu ‘alaihi wa sallam juga pernah bersabda, “Setiap kalian adalah pemimpin dan akan dimintai pertanggungjawaban atas tanggungannya.” Sampai sabda beliau, “Dan laki-laki adalah pemimpin atas keluarganya, maka ia akan dimintai pertanggungjawaban terhadapnya.”

Karir Syaikh Ahmad di Makkah

Kealiman Syaikh Ahmad dibuktikan dengan dilangkatnya beliau menjadi imam dan khathib sekaligus staf pengajar di Masjid Al Haram. Jabatan sebagai imam dan khathib bukanlah jabatan yang mudah diperoleh. Jabatan ini hanya diperuntukkan orang-orang yang memiliki keilmuan yang tinggi.
Mengenai sebab pengangkatan Syaikh Ahmad Al Khathib menjadi imam dan khathib, ada dua riwayat yang nampaknya saling bertentangan. Riwayat pertama dibawakan oleh ‘Umar ‘Abdul Jabbar dalam kamus tarajimnya, Siyar wa Tarajim (hal. 39). ‘Umar ‘Abdul Jabbar mencatat bahwa jabatan imam dan khathib itu diperoleh Syaikh Ahmad berkat permintaan Shalih Al Kurdi, sang mertua, kepada Syarif ‘Aunur Rafiq agar berkenan mengangkat Syaikh Ahmad menjadi imam & khathib. Sedangkan riwayat kedua dibawakan oleh Hamka rahimahullah dalam Ayahku, Riwayat Hidup Dr. ‘Abdul Karim Amrullah dan Perjuangan Kaum Agama di Sumatera yang kemudian dinukil oleh Dr. Akhria Nazwar dan Dadang A. Dahlan. Ustadz Hamka menyebutkan cerita ‘Abdul Hamid bin Ahmad Al Khathib, suatu ketika dalam sebuah shalat berjama’ah yang diimami langsung Syarif ‘Aunur Rafiq. Di tengah shalat, ternyata ada bacaan imam yang salah, mengetahui itu Syaikh Ahmad pun, yang ketika itu juga menjadi makmum, dengan beraninya membetulkan bacaan imam. Setelah usai shalat, Syarif ‘Aunur Rafiq bertanya siapa gerangan yang telah membenarkan bacaannya tadi. Lalu ditunjukkannya Syaikh Ahmad yang tak lain adalah menantu sahabat karibnya, Shalih Al Kurdi, yang terkenal dengan keshalihan dan kecerdasannya itu. Akhirnya Syarif ‘Aunur Rafiq mengangkat Syaikh Ahmad sebagai imam dan khathib Masjid Al Haram untuk madzhab Syafi’i.

Sekelumit Aktifitas Keseharian Syaikh Ahmad Al Khathib

Keseharian para ulama memang sangat menakjubkan. Di setiap aktifitasnya selalu bernilai ibadah, sebagaimana kata pepatah Arab,‘adatul ‘abdid ‘ibadah wa ‘ibadatul ghafil ‘adah (kebiasaannya ahli ibadah itu bernilai ibadah sementara ibadahnya orang lalai itu hanya bernilai kebiasaan saja). Mereka sangat mahir dalam membagi waktu dan sangat berhati-hati dalam menggunakan waktunya. Meski mereka memiliki aktifitas mengajar, akan tetapi tidak lantas melupakan hak keluarganya. Mereka tahu kapan harus bercengkrama dengan keluarga dan kapan harus pergi mengajar para muridnya. Demikianlah yang terjadi pada diri seorang Syaikh Ahmad rahimahullah.
Berhubungan dengan aktifitas keseharian Syaikh Ahmad, sebaiknya kita dengar langsung saja penuturan Syaikh ‘Umar ‘Abdul Jabbar yang memang hidup sezaman, “(Setelah mengajar para santri di Masjid Al Haram), beliau pulang ke rumah untuk sarapan pagi dan berbaring (tidur-tiduran atau dalam bahasa jawa klekaran) sejenak, lalu kembali bermudzakarah sampai datang waktu zhuhur. Pergilah beliau ke masjid untuk menunaikan shalat zhuhur secara berjama’ah. (Usai shalat jama’ah), beliau pulang ke rumah untuk menyampaikan dua mata pelajar an kepada murid-muridnya, lalu makan siang dan tidur siang sesaat. Lalu beliau pergi ke masjid untuk menunaikan shalat ‘Ashar secara berjama’ah, pulang ke rumah menyampaikan satu pelajaran kepada para santri, kemudian mengulangi (mudzakarah) pelajaran-pelajarannya hingga datang maghrib. Beliau pun pergi ke masjid untuk shalat berjama’ah dan menyampaikan satu pelajaran berupa nasehat dan arahan sampai datang ‘Isya.
Setelah shalat, beliau pulang ke rumah untuk makan malam dan bercengkrama dengan keluarganya lalu tidur sedini mungkin. Ia bangun tidur pada sepertiga malam terakhir dan menyibukkan diri dengan menulis sampai dekat waktu fajar, lalu pergi ke masjid. Ia pun memulai aktifitasnya seperti biasanya. Demikianlah beliau menghabiskan hidupnya dalam ketaatan kepada Allah dan menyebarkan agama-Nya.”  [Siyar wa Tarajim (hal. 40)]

Akhlak Syaikh Ahmad Al Khathib

Syaikh Ahmad Al Khathib dikenal ditengah masyarakat dengan baik hatinya, mulia akhlaknya, lurus niatnya, tidak suka menjilat (cari muka), dan amat murka dengan orang-orang yang sombong, dan lapang dadfa.
Itulah akhlak seorang ulama yang benar-benar mengamalkan ilmunya. Meski kedudukannya tinggi, namun beliau tidak sombong. Justru dengan kedudukannya yang tinggi itu, beliau manfaatkan untuk mengajarkan kepada manusia nilai-nilai positif. Maka tidak heran apabila nama beliau harum di kalangan manusia dan bahkan berkat akhlak mulianya itu dapat mengundang ratusan santri dari berbagai kalangan untuk belajar kepadanya.

Wafatnya Syaikh Ahmad

Pada tanggal 9 Jumadil Ula tahun 1334 H, Allah ‘memanggil’ Syaikh Ahmad ke hadhirat-Nya setelah sekian lama hidup di dunia yang fana ini. Ya, jatah beliau tinggal di dunia ini telah habis setelah mencetak kader-kader yang hingga detik ini masih disebut-sebut. Jasad beliau memang sudah tiada, namun kehadirannya seakan-akan masih bisa dirasakan karena keilmuan dan peninggalan-peninggalannya berupa murid-muridnya yang terus memperjuangkan misi-misinya dan terutama karya-karya ilmiahnya yang masih terus dibaca hingga hari ini. Rahimahullah wa askanahu fasiha jannatih.

Karya Tulis Syaikh Ahmad

Karya-karya tulis Syaikh Ahmad dapat dibagi menjadi dua bagian, yaitu karya-karya yang berbahasa Arab dan karya-karya yang berbahasa Melayu dengan tulisan Arab. Kebanyakan karya-karya itu mengangkat tema-tema kekinian terutama menjelaskan kemurnian Islam dan merobohkan kekeliruan tarekat, bid’ah, takhayul, khurafat, dan adat-adat yang bersebrangan dengan Al Quran & Sunnah.
Karya-karya Syaikh Ahmad dalam bahasab ’Arab:
  1. Hasyiyah An Nafahat ‘ala Syarhil Waraqat lil Mahalli
  2. Al Jawahirun Naqiyyah fil A’malil Jaibiyyah
  3. Ad Da’il Masmu’ ‘ala Man Yuwarritsul Ikhwah wa Auladil Akhwan Ma’a Wujudil Ushul wal Furu’
  4. Raudhatul Hussab
  5. Mu’inul Jaiz fi Tahqiq Ma’nal Jaiz
  6. As Suyuf wal Khanajir ‘ala Riqab Man Yad’u lil Kafir
  7. Al Qaulul Mufid ‘ala Mathla’is Sa’id
  8. An Natijah Al Mardhiyyah fi Tahqiqis Sanah Asy Syamsiyyah wal Qamariyyah
  9. Ad Durratul Bahiyyah fi Kaifiyah Zakati Azd Dzurratil Habasyiyyah
  10. Fathul Khabir fi Basmalatit Tafsir
  11. Al ‘Umad fi Man’il Qashr fi Masafah Jiddah
  12. Kasyfur Ran fi Hukmi Wadh’il Yad Ma’a Tathawuliz Zaman
  13. Hallul ‘Uqdah fi Tashhihil ‘Umdah
  14. Izhhar Zaghalil Kadzibin fi Tasyabbuhihim bish Shadiqin
  15. Kasyful ‘Ain fi Istiqlal Kulli Man Qawal Jabhah wal ‘Ain
  16. As Saifu Al Battar fi Mahq Kalimati Ba’dhil Aghrar
  17. Al Mawa’izh Al Hasanah Liman Yarghab minal ‘Amal Ahsanah
  18. Raf’ul Ilbas ‘an Hukmil Anwat Al Muta’amil Biha Bainan Nas
  19. Iqna’un Nufus bi Ilhaqil Anwat bi ‘Amalatil Fulus
  20. Tanbihul Ghafil bi Suluk Thariqatil Awail fima Yata’allaq bi Thariqah An Naqsyabandiyyah
  21. Al Qaulul Mushaddaq bi Ilhaqil Walad bil Muthlaq
  22. Tanbihul Anam fir Radd ‘ala Risalah Kaffil ‘Awwam, sebuah kitab bantahan untuk risalah Kafful ‘Awwam fi Khaudh fi Syirkatil Islam karya Ustadz Muhammad Hasyim bin Asy’ari yang melarang kaum muslimin untuk nimbrung di Sarekat Islam (SI)
  23. Hasyiyah Fathul Jawwad dalam 5 jilid
  24. Fatawa Al Khathib ‘ala Ma Warada ‘Alaih minal Asilah
  25. Al Qaulul Hashif fi Tarjamah Ahmad Khathib bin ‘Abdil Lathif

    Adapun yang berbahasa Melayu adalah:
  26. Mu’allimul Hussab fi ‘Ilmil Hisab
  27. Ar Riyadh Al Wardiyyah fi [Ushulit Tauhid wa] Al Fiqh Asy Syafi’i
  28. Al Manhajul Masyru’ fil Mawarits
  29. Dhaus Siraj Pada Menyatakan Cerita Isra’ dan Mi’raj
  30. Shulhul Jama’atain fi Jawaz Ta’addudil Jumu’atain
  31. Al Jawahir Al Faridah fil Ajwibah Al Mufidah
  32. Fathul Mubin Liman Salaka Thariqil Washilin
  33. Al Aqwal Al Wadhihat fi Hukm Man ‘Alaih Qadhaish Shalawat
  34. Husnud Difa’ fin Nahy ‘anil Ibtida’
  35. Ash Sharim Al Mufri li Wasawis Kulli Kadzib Muftari
  36. Maslakur Raghibin fi Thariqah Sayyidil Mursalin
  37. Izhhar Zughalil Kadzibin
  38. Al Ayat Al Bayyinat fi Raf’il Khurafat
  39. Al Jawi fin Nahw
  40. Sulamun Nahw
  41. Al Khuthathul Mardhiyyah fi Hukm Talaffuzh bin Niyyah
  42. Asy Syumus Al Lami’ah fir Rad ‘ala Ahlil Maratib As Sab’ah
  43. Sallul Hussam li Qath’i Thuruf Tanbihil Anam
  44. Al Bahjah fil A’malil Jaibiyyah
  45. Irsyadul Hayara fi Izalah Syubahin Nashara
  46. Fatawa Al Khathib dalam versi bahasa Melayu
Murid-Murid Syaikh Ahmad Rahimahullah

Mengenai murid-murid Syaikh Ahmad rahimahullah, Siradjuddin ‘Abbas berkata, “Sebagaimana dikatakan di atas bahwa hamper ulama Syafi’I yang kemudian mengembangkan ilmu agama di Indonesia, seperti Syeikh Sulaiman Ar Rasuli, Syeikh Muhd. Jamil Jaho, Syeikh ‘Abbas Qadhli, Syeikh Musthafa Purba Baru, Syaikh Hasan Ma’shum Medan Deli dan banyak lagi ulama-ulama Indonesia pada tahun-tahun abad XIV adalah murid dari Syeikh Ahmad Khathib Minangkabau ini.” [Thabaqatus Syafi’iyah (hal. 406)]
Ucapan senada juga dinyatakan penulis Ensiklopedi Ulama Nusantara di banyak tempat.Bahkan Dr. Kareel A. Steenbrink membuat satu pasal dalam Beberapa Aspek:Guru untuk Generasi Pertama Kau Muda. Namun demikian, tidak salah kiranya kita sebutkan di sini beberapa murid-muridnya yang menonjol, baik secara keilmuan maupun dakwah yang mereka lancarkan, di antaranya adalah:
  1. Syaikh ‘Abdul Karim bin Amrullah rahimahullah –ayah Ustadz Hamka-. Seorang ulama kharismatik yang memiliki pengaruh kuat di ranah Minang dan Indonesia. Di antara karya tulisnya adalah Al Qaulush Shahih yang membicarakan tentang nabi terakhir dan membantah paham adanya nabi baru setelah Nabi Muhammad terutama pengikut Mirza Ghulam Ahmad Al Qadiyani.
  2. Muhammad Darwis alias Ustadz Ahmad Dahlan bin Abu Bakar bin Sulaiman rahimahullah –pendiri Jam’iyyah Muhammadiyyah-.
  3. Ustadz Muhammad Hasyim bin Asy’ari Al Jumbangi rahimahullah –salah satu pendiri Jam’iyyah Nahdlatul ‘Ulama-.
  4. Ustadz ‘Abdul Halim Majalengka rahimahullah–pendiri Jam’iyyah I’anatul Mubta’allimin yang bekerja sama dengan Jam’iyyah Khairiyyah dan Al Irsyad
  5. Syaikh ‘Abdurrahman Shiddiq bin Muhammad ‘Afif Al Banjari rahimahullah –mufti Kerajaan Indragiri-.
  6. Muhammad Thaib ‘Umar
  7. Dan lain-lain.
Usaha (Juhud) Syaikh Ahmad dalam Memurnikan Ajaran Islam di Nusantara Khususnya dan Dunia Islam Umumnya

Usaha yang dilancarkan Syaikh Ahmad dalam memurnikan ajaran Islam dari perkara-perkara bid’ah yang menyesatkan namun tidak disadari di Nusantara diekspresikan melalui murid-murid dan karya-karyanya.
Adapun melalui karya-karyanya, Syaikh Ahmad sangat gigih dan keras tanpa kompromi sediktpun dalam memberantas bid’ah, khurafat, tarikat, ajaran menyimpang dan adat yang bertolak belakang dengan syariat. Dalam masalah tarekat, misalnya, Syaikh Ahmad menulis minimal tiga kitab rudud (bantahan), yaitu, Izhhar Zaughalil Kadzibin fi Tasyabbuhihim bish Shadiqin yang kemudian ditranslit ke dalam tulisan latin oleh A. Arief dengan judul Thariqat Naqasyabandiyah, As Saiful Battar fi Mahq Kalimat Ba’dhil Aghrar , dan Al Ayat Al Bayyinat fi Raf’il Khurafat. Bahasan dalam kitab-kitab ini mengacu kepada kitab Al Ba’its fi Inkaril Bida’ wal Hawadits karya Imam Abu Syamah rahimahullah. Menurut Ustadz Hamka, sebagaimana yang dikutib Ustadz Armen Halim Narorahimahullah dalam salah satu kajiannya, metode bantahan kitab ini –Al Izhhar- persis dengan bantahan yang diberikan Syaikhul Islam Ibnu Taimiyyah rahimahullah terhadap orang-orang menyimpang di zamannya. Melalui karya-karya ini pula Syaikh Ahmad membantah pandangan Syaikh Muhammad Sa’ad Mungka dan Syaikh Ali Khathib yang gigih mempertahankan tharikat Naqsyabandiyyah.
Sebenarnya melalui judul-judul kitab-kitab Syaikh Ahmad saja kita sudah faham kurang lebihnya bahasan yang disajikan dalam masing-masing kitab trsebut. Misalnya kitab Husnud Difa’ fin Nahy ‘anil Ibtida’ yang berarti pembelaan yang baik tentang larangan melakukan bid’ah, dapat diasumsikan bahasan dalam kitab ini banyak berbicara masalah bid’ah dan khurafat di tengah masyarakat. Ini menunjukkan bahwa usaha Syaikh Ahmad benar-benar sangat berarti dalam pemurniat Islam di negerinya.
Dalam masalah adat yang menyimpang terutama dalam masalah waris dan harta pusaka, Syaikh Ahmad menulis Ad Da’il Mamu’dan Al Manhajul Masyru’. Kedua buku ini dicetak dalam satu jilid dengan Ad Da’il Masmu’ dicetak dipinggiran Al Manhajul Masyru’.
Tidak hanya sapai di situ perjuangan Syaikh Ahmad dalam membersihkan noda-noda keyakinan umat Islam, beliau juga membantah  syubhat-syubhat yang dihembuskan Belanda terutama mempertanyakan keabsahan terjadinya isra’ dan mi’raj di tengah kaum muslimin di Indonesia. Beliau kemudian membantah syubhat-syubhat dalam bukunya, Dha’us Siraj Pada Menyatakan Isra’ dan Mi’raj yang terbit tahun 1312 H. Berikutnya, beliau juga menulis Irsyadul Hayara fi Radd Syubahin Nashara.
Ada kitab Ar Riyadhul Wardiyyah fil Ushul wal Furu’ yang beliau tulis dalam bahasa Melayu huruf ‘Arab, membicarakan masalah dasar-dasar aqidah-tauhid dan fiqih syafi’I praktis supaya menjadi pegangan orang-orang yang balu belajar dan ‘awwam dari kalangan kaum muslimin. Kitab ini sudah dicetak berulang kali. Allahua’lam.[]

sumber:muslim.or.id

Syaikh Umar Baraja ( pengarang kitab akhlaq lil banin )

syekh1.jpgHampir semua santri di pesantren pernah mempelajari buku- buku karya Syaikh Umar Baraja dari Surabaya. Sudah sekitar 11 judul buku yang diterbitkan, seperti Al-Akhlaq Lil Banin, kitab Al-Akhlaq Lil Banat, kiab Sullam Fiqih, kitab 17 Jauharah, dan kitab Ad’iyah Ramadhan. Semuanya terbit dalam bahasa Arab, sejak 1950 telah digunakan sebagai buku kurikulum di seluruh pondok pesantren di Indonesia. Ya, secara tidak langsung Syaikh Umar Baradja ikut mengukir akhlaq para santri di Indonesia.

Buku-buku tersebut pernah di cetak Kairo, Mesir, pada 1969 atas biaya Syeikh Siraj Ka’ki, dermawan Mekkah, yang di bagikan secara cuma-cuma ke seluruh dunia Islam. Syukur alhamdulillah, atas ridha dan niatnya agar buku- buku ini menjadi jariyah dan bermanfaat luas, pada 1992 telah di terbitkan buku-buku tersebut ke dalam bahasa Indonesia, Jawa, Madura, dan Sunda.

Selain menulis buku pelajaran , Syaikh Umar juga menulis syair-syairnya dalam bahasa Arab dengan sastranya yang tinggi. Menurut ustadz Ahmad bin Umar, putra tertuanya, cukup banyak dan belum sempat dibukukan. Selain itu, masih banyak karya lain, seperti masalah keagamaan, yang masih bertuliskan tangan dan tersimpan rapi dalam perpustakaan keluarga.

Kepandaiannya dalam karya tulis, disebabkan dia menguasai bahasa Arab dan sastranya, ilmu tafsir dan Hadits, ilmu fiqih dan tasawuf, ilmu sirah dan tarikh. Ditambah, penguasaan bahasa Belanda dan bahasa Inggris.

Syaikh Umar bin Achmad Baradja lahir di kampung Ampel Maghfur, pada 10 Jumadil Akhir 1331 H/17 Mei 1913 M. Sejak kecil dia diasuh dan dididik kakeknya dari pihak ibu, Syaikh Hasan bin Muhammad Baradja , seoarang ulama ahli nahwu dan fiqih.

Nasab Baradja berasal dari (dan berpusat di) Seiwun, Hadramaut, Yaman. Sebagai nama nenek moyangnya yang ke-18, Syaikh Sa’ad, laqab(julukannya) Abi Raja’ (yang selalu berharap). Mata rantai keturunan tersebut bertemu pada kakek Nabi Muhammad SAW yang kelima , bernama Kilab bin Murrah.

Pada masa mudanya, Umar Baradja menuntut ilmu agama dan bahasa Arab dengan tekun, sehingga dia menguasai dan memahaminya. Berbagai ilmu agama dan bahasa Arab dia dapatkan dari ulama, ustadz, syaikh, baik melalui pertemuan langsung maupun melalui surat. Para alim ulama dan orang-orang shalih telah menyaksikan ketaqwaan dan kedudukannya sebagai ulama yang ‘amil. Ulama yang mengamalkan ilmunya.

Dia adalah salah seorang alumnus yang berhasil, didikan madrasah Al-Khairiyah di kampung Ampel, Surabaya, yang didirikan dan dibina Al-habib Al-Imam Muhammad bin Achmad Al-Muhdhar pada 1895. Sekolah yang berasaskan Ahlussunnah wal Jama’ah dan bermadzhab Syafi’i.

Guru-guru Syaikh Umar Baradja, antara lain:
Al-Ustadz Abdul Qodir bin Ahmad bil Faqih (Malang)
Al-Ustadz Muhammad bin Husein Ba’bud (Lawang)
Al-Habib Abdul Qodir bin Hadi Assegaf
Al-Habib Muhammad bin Ahmad Assegaf (Surabaya)
Al-Habib Alwi bin Abdullah Assegaf (Solo)
Al-Habib Ahmad bin Alwi Al- Jufri (Pekalongan)
Al-Habib Ali bin Husein Bin Syahab
Al-Habib Zein bin Abdullah Alkaf (Gresik)
Al-Habib Ahmad bin Ghalib Al-Hamid (Surabaya)
Al-Habib Alwi bin Muhammad Al- Muhdhar (Bondowoso)
Al-Habib Abdullah bin Hasa Maulachela
Al-Habib Hamid bin Muhammad As-Sery (Malang)
Syaikh Robaah Hassunah Al-Kholili (Palestina)
Syaikh Muhammad Mursyid (Mesir) – keduanya tugas mengajar di Indonesia.

Guru-gurunya yang berada di luar negeri diantaranya
Al-Habib Alwi bin Abbas Al-Maliki
As-Sayyid Muhammad bin Amin Al-Quthbi
As-Syaikh Muhmmad Seif Nur
As-Syaikh Hasan Muhammad Al-Masysyath
Al-Habib Alwi bin Salim Alkaff
As-Syaikh Muhammad Said Al- Hadrawi Al-Makky (Mekkah)
Al-Habib Muhammad bin Hady Assegaf(Seiwun, Hadramaut, Yaman)
Al-Habib Abdullah bin Ahmad Al-Haddar
Al-Habib Hadi bin Ahmad Al-Haddar (‘inat, Hadramaut, Yaman)
Al-habib Abdullah bin Thahir Al-Haddad (Geidun, Hadaramaut, Yaman)
Al-Habib Abdullah bin Umar Asy-Syatiri (Tarim, Hadramaut, Yaman),
Al-Habib Hasan bin Ismail Bin Syeikh Abu Bakar (‘inat, Hadramaut, Yaman)
Al-Habib Ali bin Zein Al-Hadi, Al-Habib Alwi bin Abdullah Bin Syahab (Tarim, Hadramaut, Yaman)
Al-Habib Abdullah bin Hamid Assegaf (Seiwun, Hadramaut, Yaman)
Al-Habib Muhammad bin Abdullah Al- Haddar (Al-Baidhaa, Yaman)
Al-Habib Ali bin Zein Bilfagih (Abu Dhabi, Uni Emirat Arab)
As- Syaikh Muhammad Bakhit Al-Muthii’i (Mesir)
SayyidiMuhammad Al-Fatih Al-Kattani (Faaz, Maroko)
Sayyidi Muhammad Al-Munthashir Al- Kattani (Marakisy, Maroko)
Al-Habib Alwi bin Thohir Al-Haddad (Johor, Malaysia)
Syeikh Abdul ‘Aliim As-Shiddiqi (India)
Syaikh Hasanain Muhammad Makhluf (Mesir)
Al-Habib Abdul Qodir bin Achmad Assegaf (Jeddah, Arab Saudi)

Syaikh Umar mengawali kariernya mengajar di Madrasah Al-Khairiyah Surabaya tahun 1935-1945, yang berhasil menelurkan beberapa ulama dan asatidz yang telah menyebar ke berbagai pelosok tanah air. Di Jawa Timur antara lain:
almarhum al-ustadz Achmad bin Hasan Assegaf
almarhum Al-Habib Umar bin Idrus Al-Masyhur
almarhum al-ustadz Achmad bin Ali Babgei
Al-habib Idrus bin Hud Assegaf
Al-habib Hasan bin Hasyim Al-Habsyi
Al-habib Hasan bin Abdul Qodir Assegaf
Al-Ustadz Ahmad Zaki Ghufron
dan Al-Ustadz Dja’far bin Agil Assegaf.

Kemudian, dia pindah mengajar di Madrasah Al- Khairiyah, Bondowoso. Berlanjut mengajar di Madrasah Al-Husainiyah, Gresik tahun 1945-1947. Lalu mengajar di Rabithah Al- Alawiyyah, Solo, tahun 1947-1950. Mengajar di Al-Arabiyah Al-Islamiyah, Gresik tahun 1950-1951. Setelah itu, tahun 1951-1957, bersama Al-habib Zein bin Abdullah Al-kaff, memperluas serta membangun lahan baru, karena sempitnya gedung lama, sehingga terwujudlah gedung yayasan badan wakaf yang di beri nama Yayasan Perguruan Islam Malik Ibrahim.

Selain mengajar di lembaga pendidikan, Syaikh Umar juga mengajar di rumah pribadinya, pagi hari dan sore hari, serta majelis ta’lim atau pengajian rutin malam hari. Karena sempitnya tempat dan banyaknya murid, dia berusaha mengembangkan pendidikan itu dengan mendirikan Yayasan Perguruan Islam atas namanya, Al-Ustadz Umar Baradja. Ini sebagai perwujudan hasil pendidikan dan pengalamannya selama 50 tahun. Hingga kini masih berjalan, dibawah asuhan putranya, Al- Utadz Achmad bin Umar Baradja.

Amal ibadahnya meluas ke bidang lain, sehingga memerlukan dana yang cukup besar, dia juga menggalang dana untuk kebutuhan para janda, fakir miskin, dan yatim piatu khususnya para santrinya, agar mereka lebih berkonsentrasi dalam menimba ilmu. Menjodohkan wanita-wanita muslimah dengan pria muslim yang baik menurut pandangannya, sekaligus mengusahakan biaya perkawinannya dengan dukungan dana dari Al-habib Idrus bin Umar Alaydrus.

Salah satu karya monumentanya adalah membangun Masjid Al-Khair (danakarya I-48/50, Surabaya) pada tahun 1971, bersama KH. Adnan Chamim, setelah mendapat petunjuk dari Al-Habib Sholeh bin Muhsin Al-Hamid (Tanggul) dan Al-habib Zein bin Abdullah Al-Kaff (Gresik). Masjid ini sekarang digunakan untuk berbagai kepentingan dakwah masyarakat Surabaya.

Penamplan Syeikh Umar sangat bersahaja, tetapi dihiasi sifat-sifat ketulusan niat yang disertai keikhlasan dalam segala amal perbuatan duniawi dan ukhrawi. Dia juga mejabarkan akhlaq ahlul bait, keluarga Nabi dan para sahabat, yang mencontoh baginda Nabi Muhammad SAW. Dia tidak suka membangga- banggakan diri, baik tentang ilmu, amal, maupun ibadah. Ini karena sifat tawadhu’ dan rendah hatinya sangat tinggi.

Dalam beribadah, dia selalu istiamah baik sholat fardhu maupun sholat sunnah qabliyah dan ba’diyah. Sholat dhuha dan tahajud hampir tidak pernah dia tnggalkan walaupun dalam bepergian. Kehidupannya dia usahakan untuk benar-benar sesuai dengan yang digariskan agama.

Cintanya kepada keluarga Nabi SAW dan dzurriyyah atau keturunannya, sangat kenal tak tergoyahkan. Juga kepada para sahabat anak didik Rasulullah SAW. Itulah pertanda keimanan yang teguh dan sempurna.

Dalam buku Kunjungan Habib Alwi Solo kepada Habib Abubakar Gresik,Catatan Habib AbdulKadir bin Hussein Assegaf (Penerbit Putra Riyadi : 2003), disebutkan,”… kami (rombongan Habib Alwi bin Alwi Al-Habsyi) berkunjung ke rumah Syaikh Umar bin Ahmad Baradja (di Surabaya). Kami dengar saking senangnya, ia sujud syukur di kamar khususnya. Ia meminta Sayyidi Alwi untuk membacakan doa dan Fatihah.”(hlm.93).

Sifat wara’-nya sangat tinggi. Perkara yang meragukan dan syubhat dia tinggalkan, sebagaimana meninggalkan perkara-perkara yang haram. Dia juga selalu berusaha berpenampilan sederhana. Sifat Ghirah Islamiyah (semangat membela Islam) dan iri dalam beragama sangat kuat dalam jiwanya. Konsistensinya dalam menegakkan amar ma’ruf nahi munkar, misalnya dalam menutup aurat, khususnya aurat wanita, dia sangat keras dan tak kenal kompromi. Dalam membina anak didiknya, pergaulan bebas laki-perempuan dia tolak keras. Juga bercampurnya murid laki-dan perempuan dalam satu kelas.

Pada saat sebelum mendekati ajalnya, Syaikh umar sempat berwasiat kepada putra-putra dan anak didiknya agar selalu berpegang teguh pada ajaran assalaf asshalih. Yaitu ajaran Ahlussunnah wal Jama’ah, yang dianut mayoritas kaum muslim di Indonesia dan Thariqah ‘Alawiyyah, dan bermata rantai sampai kepada ahlul bait Nabi, para sahabat, yang semuanya bersumber dari Rasulullah SAW.

Syaikh Umar memanfaatkan ilmu, waktu, umur, dan membelanjakan hartanya di jalan Allah sampai akhir hayatnya. Ia memenuhi panggilan Rabb-nya pada hari Sabtu malam Ahad tanggal 16 Rabiuts Tsani 1411 H/3 November 1990 M pukul 23.10 WIB di Rumah Sakit Islam Surabaya, dalam usia 77 Tahun.

Keesokan harinya Ahad ba’da Ashar, ia dimakamkan, setelah dishalatkan di Masjid Agung Sunan Ampel, diimami putranya sendiri yang menjadi khalifah (penggantinya), Al- Ustadz Ahmad bin Umar Baradja. Jasad mulia itu dikuburkan di makam Islam Pegirian Surabaya. Prosesi pemakamannya dihadiri ribuan orang.